مجلس اليوم الثالث في مكتب العلاقات يختم بمصيبة الزهراء عليها السلام

أخبار وتقارير
2018-09-13 آخر تحديث :2018-09-16 01:02

في يومه الثالث، ختم مجلس العزاء الحسيني الذي يعقده مكتب العلاقات العامة للمرجعية الشيرازية

كربلاء المقدسة: يوسف الشمري

 

في يومه الثالث، ختم مجلس العزاء الحسيني الذي يعقده مكتب العلاقات العامة للمرجعية الشيرازية، الحديث بمصيبة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام.

وتطرق الخطيب الشيخ وائل البديري إلى مظلومية سيدة النساء عليها السلام في نفسها وبعلها أولا وبنيها ثانيا مشيراً إلى أن مأساتها لن تنتهي وستبقى ممتدة إلى ظهور الحجة القائم عجل الله فرجه.

وذكر أن مصيبة السيدة فاطمة في ولدها سيد الشهداء عليهما السلام انعكاسها ليس على الدين الإسلامي خاصة بل أبعد من ذلك بكثير يفوق حدود الأرض ليصل إلى السماء إذ أغضب الله وزلزل عرشه.

وقال إن المصيبة ليست ذات بعد شخصي لتكون دائرتها محصورة في زاوية معينة وإنما مساحتها لا تحسب أبداً. لافتا إلى مأساة الإمام الحسين عليه السلام هي مأساتنا نحن ومأساة كل إنسان على وجه المعمورة فهي ثأر الله.

وفي سياق آخر عرج البديري إلى مسألة الرجعة وقال إنها يراد بها ثلاثة أنواع: رجوع الأئمة وهم يشكلون في عودتهم عقيدة وسلطة وإدارة وحكم ورجوع الأشرار وهم لا يرجعون بشرورهم بل يرجعون بهيئة شياطين وبرجعتهم يتم القصاص منهم في الدنيا ورجوع المؤمنين الذين قتلوا مظلومين حتى يعوا نمط إيمانهم وضعف ما كانوا عليه في الدنيا ومسألة رجوعهم مرتبطة بقضية الإمام الحسين عليه السلام.

واستطرد قائلا: إن الإمام يموت باختيار الله له كما نصت زيارة أمين الله (وقبضه إليه باختياره) ودلت الآثار التاريخية على أن الأئمة يجدون قبورهم محفورة مهيأة كما في خبر دفن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام.

وختم الشيخ وائل البديري المجلس بالكلام حول مظلومية السيدة الزهراء عليها السلام وأنها دفنت سرا ليلا وبقي قبرها مخفيا مجهولا وفي ذلك إشارة عظمى إلى أنها ماتت مظلومة وساخطة على رموز الحكم آنذاك.

اشترك معنا على التلجرام لاخر التحديثات
https://t.me/relations113
التعليقات