مكتب العلاقات العامة يقيم مجلس عزاء بذكرى استشهاد السيدة رقية بنت الإمام الحسين (عليها السلام)

أخبار وتقارير
2026-07-21 آخر تحديث :2026-07-21 06:51

أقام مكتب العلاقات العامة لمرجعية آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله) في كربلاء المقدسة مجلس عزاء إحياءً لذكرى استشهاد السيدة رقية بنت الإمام الحسين (عليها السلام)، بحضور جمعٍ من رجال الدين وطلبة العلوم الدينية ووجهاء مدينة كربلاء المقدسة، وسط أجواءٍ إيمانية خيّم عليها الحزن والأسى استذكاراً لهذه المناسبة الأليمة.

مكتب العلاقات العامة يقيم مجلس عزاء بذكرى استشهاد السيدة رقية بنت الإمام الحسين (عليها السلام)

 

أقام مكتب العلاقات العامة لمرجعية آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله) في كربلاء المقدسة مجلس عزاء إحياءً لذكرى استشهاد السيدة رقية بنت الإمام الحسين (عليها السلام)، بحضور جمعٍ من رجال الدين وطلبة العلوم الدينية ووجهاء مدينة كربلاء المقدسة، وسط أجواءٍ إيمانية خيّم عليها الحزن والأسى استذكاراً لهذه المناسبة الأليمة.

 

واستهل المجلس بتلاوةٍ عطرة من آيات الذكر الحكيم، أعقبتها محاضرة دينية ألقاها سماحة الشيخ مازن التميمي، تناول فيها جانباً من السيرة المظلومة للسيدة رقية (عليها السلام)، وما تعرضت له من صنوف الظلم والآلام بعد واقعة الطف، مبيناً أن هذه الطفلة الصغيرة جسّدت بصبرها وثباتها جانباً من عظمة أهل البيت (عليهم السلام) في مواجهة الظلم والطغيان.

 

وأشار الخطيب إلى أن ما جرى على السيدة رقية (عليها السلام) يكشف حجم المأساة التي حلّت بآل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، مؤكداً أن أعداء الإمام الحسين (عليه السلام) لم يراعوا حرمةً لطفولة، ولا قدسيةً لقرابة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، بل امتدت قسوتهم حتى إلى الأطفال الأبرياء الذين ذاقوا مرارة السبي واليتم وفقد الأحبة.

 

وأوضح أن الروايات التي تذكر مطالبة السيدة رقية (عليها السلام) برؤية والدها الإمام الحسين (عليه السلام)، وما أعقب ذلك من إحضار رأسه الشريف إليها، تمثل شاهداً على قسوة الجريمة التي ارتُكبت بحق أهل البيت (عليهم السلام)، مؤكداً أن من يقدم على مثل هذا الفعل قد تجرّد من كل معاني الرحمة والإنسانية، فلا عروبة تردعه، ولا مروءة تمنعه، ولا قيم أخلاقية تحول بينه وبين ارتكاب هذه الجرائم، الأمر الذي يجسد حقيقة النهج الأموي القائم على البطش والتنكيل.

 

وبيّن سماحته أن إحياء ذكرى السيدة رقية (عليها السلام) ليس استذكاراً لحادثة تاريخية فحسب، بل هو تجديدٌ للعهد مع المبادئ التي نهض من أجلها الإمام الحسين (عليه السلام)، واستلهامٌ لدروس الصبر والثبات، وترسيخٌ لقيم نصرة المظلوم ورفض الظلم بكل أشكاله.

 

واختُتم المجلس بقراءة المراثي الحسينية التي استذكرت مصاب السيدة رقية (عليها السلام)، فيما ابتهل الحاضرون إلى الله تعالى أن يحفظ شيعة امير المؤمنين ، وأن يوفق المؤمنين للسير على نهج أهل البيت (عليهم السلام) وإحياء شعائرهم المباركة.

 

محرر الخبر حمزه الحسناوي

 

اشترك معنا على التلجرام لاخر التحديثات
https://t.me/relations113
التعليقات